تطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري في المدارس الحكومية بمحافظة مسقط بسلطنة عُمان: الواقع الحالي والطموحات المستقبلية
دراسة تكشف تصورات المعلمين حول تطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري في المدارس الحكومية بمسقط وتحديد التحديات والمقترحات لتعزيز هذه الممارسات. أظهرت النتائج ارتفاع مستوى التطبيق مع وجود عوائق كبيرة تتطلب دعمًا مؤسسيًا منسقًا.
مع تزايد الاهتمام العالمي بالاستدامة، أصبح دمج مبادئ الاقتصاد الدائري (CE) في التعليم المدرسي ذا صلة متزايدة. قامت هذه الدراسة بفحص تصورات المعلمين حول تطبيق الاقتصاد الدائري في المدارس الحكومية بمحافظة مسقط بسلطنة عُمان، وتحديد العوائق المتصورة في التطبيق، واستكشاف مقترحات المعلمين لتعزيز الممارسات المرتبطة بالاقتصاد الدائري. تم إجراء مسح وصفي مقطعي مع عينة عشوائية ميسرة من 291 معلمًا. تم تحليل البيانات الكمية باستخدام الإحصاء الوصفي، بينما تم فحص 165 إجابة جوهرية على سؤال مفتوح من خلال التحليل النوعي الاستقرائي للمحتوى. رأى المعلمون أن مستوى تطبيق الاقتصاد الدائري مرتفع عبر الأبعاد الخمسة التي تم تقييمها، حيث تراوحت متوسطات الدرجات بين 3.80 و3.89. كما أبلغ المعلمون عن وجود عوائق متصورة عالية، حيث حصل نقص أدوات مراقبة استهلاك الموارد والبيانات البيئية على أعلى تقييم فردي. ركزت مقترحاتهم على إدارة الموارد الدائرية، وبناء الوعي والقدرات، والدعم المالي والبنية التحتية، ومشاركة الطلاب، ودمج المناهج الدراسية، وشراكات المجتمع، والتنسيق المؤسسي. يشير التعايش بين التطبيق المرتفع المتصور والعوائق الكبيرة المتصورة إلى أن الممارسات المرتبطة بالاقتصاد الدائري قد تكون واضحة بينما يظل التطوير المنهجي والاستمرارية مقيدين. تشير النتائج إلى أن النهج المنسق على مستوى المدرسة قد يدعم المزيد من التطوير للممارسات المرتبطة بالاقتصاد الدائري. تعكس هذه النتائج تصورات المعلمين المشاركين وليس الممارسات المدرسية المثبتة بشكل مستقل.
اقرأ أيضاً
الإمارات تسعى لتصدير الذكاء بدلاً من الطاقة عبر الذكاء الاصطناعي
مسؤولون في الإمارات يؤكدون على تحول البلاد إلى مصدر للذكاء الاصطناعي بدلاً من الاعتماد على تصدير الطاقة.
دبي تطلق استراتيجية جديدة لتعزيز الأمن الغذائي بحلول 2030
كشفت دبي عن استراتيجيتها للأمن الغذائي 2030 لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الهدر الغذائي.
خبراء: الاستجابة السريعة أساسية للحد من تأثير تسرب نفطي في الإمارات
خبراء يحذرون من ضرورة احتواء سريع للتسرب النفطي قرب أم القيوين لحماية النظم البيئية البحرية.
