إعادة التفكير في تعليم المياه في السعودية: دمج القيم البيئية ومحو الأمية في الحوكمة من أجل الاستدامة
تواجه السعودية تحديات كبيرة في ندرة المياه، مما يخلق فرصًا لربط تعليم المياه بالمسؤولية البيئية وفهم النظم ومحو الأمية في الحوكمة. تقدم هذه الدراسة إطارًا مفاهيميًا خماسي الأبعاد لتعليم المياه وتفحص تمثيله في مصادر السياسة الوطنية السعودية المختارة.
تمثل ندرة المياه تحديًا كبيرًا للاستدامة في السعودية، مما يخلق فرصًا لربط تعليم المياه بالمسؤولية البيئية وفهم النظم ومحو الأمية في الحوكمة. تطور هذه الدراسة إطارًا مفاهيميًا خماسي الأبعاد لتعليم المياه وتفحص تمثيله عبر مصادر السياسة الوطنية السعودية المختارة. تم إجراء تحليل نوعي استنتاجي تفسيري لأربعة مصادر رسمية مختارة بعناية تغطي سياسة المياه والاستدامة البيئية والاستدامة التعليمية والتنفيذ الاستراتيجي الوطني، بناءً على توليف تكاملي للأدبيات ذات الصلة. يتكون الإطار من معرفة المياه، والقيم البيئية، وممارسات الحفظ، ومحو الأمية في النظم، ومحو الأمية في الحوكمة. تكشف النتائج عن تمثيلات مكملة ولكن متمايزة لهذه الأبعاد، مما يعكس المهام المؤسسية والأغراض المميزة للمصادر التي تم تحليلها. توثّق وثائق قطاع المياه والتنفيذ الوطني العلاقات في إدارة الموارد والمسؤوليات المؤسسية، بينما تسهم مصادر الاستدامة البيئية والتعليمية بوجهات نظر مكملة حول الإشراف والاستخدام المسؤول للموارد والمشاركة. تحدد هذه النتائج فرصًا لترجمة المفاهيم ذات الصلة بالسياسة إلى تجارب تعليمية متكاملة ومناسبة للنمو. يقدم الإطار أساسًا مفاهيميًا للتطوير عبر المناهج والأبحاث التجريبية المستقبلية، دون تحديد كيفية تمثيل هذه الأبعاد حاليًا في المناهج السعودية أو ما إذا كان دمجها يحسن نتائج تعلم الطلاب.
اقرأ أيضاً
الإمارات تسعى لتصدير الذكاء بدلاً من الطاقة عبر الذكاء الاصطناعي
مسؤولون في الإمارات يؤكدون على تحول البلاد إلى مصدر للذكاء الاصطناعي بدلاً من الاعتماد على تصدير الطاقة.
دبي تطلق استراتيجية جديدة لتعزيز الأمن الغذائي بحلول 2030
كشفت دبي عن استراتيجيتها للأمن الغذائي 2030 لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الهدر الغذائي.
خبراء: الاستجابة السريعة أساسية للحد من تأثير تسرب نفطي في الإمارات
خبراء يحذرون من ضرورة احتواء سريع للتسرب النفطي قرب أم القيوين لحماية النظم البيئية البحرية.
