ما هي نسبة النفايات البلاستيكية التي تصل إلى المحيط؟
على الرغم من الصور الصادمة للنفايات البلاستيكية في المحيطات، فإن نسبة ضئيلة فقط تصل إليها. تشير البيانات إلى أن حوالي 0.5% من النفايات البلاستيكية العالمية تنتهي في المحيطات.
كثير منا شاهد الصور الصادمة للنفايات البلاستيكية في المحيط: زجاجات وأغلفة مكدسة معًا، أو قمامة محاصرة على طول السواحل. ولكن ما هي نسبة النفايات البلاستيكية العالمية التي تصل إلى المحيط؟
في عام 2020، سألت منظمة Gapminder أشخاصًا في السويد والنرويج وفنلندا والدنمارك والمملكة المتحدة هذا السؤال. كانت لديهم ثلاثة خيارات للاختيار من بينها:
أ) أقل من 1% ب) أقل من 36% ج) أقل من 66%
اختار ما يقرب من تسعة من كل عشرة أشخاص الخيار ب أو ج، معتقدين أن النسبة أكثر من الثلث.
الإجابة الصحيحة كانت أ: حوالي 0.5% من النفايات البلاستيكية تصل إلى المحيط.
يوضح الرسم البياني كيف توصلت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) إلى هذا الرقم. عالميًا، ننتج حوالي 350 مليون طن من النفايات البلاستيكية سنويًا. يتم إدارة معظم هذه النفايات بشكل مسؤول، إما في مدافن آمنة، أو من خلال إعادة التدوير، أو الحرق. ولكن حوالي ربعها يتم إدارته بشكل خاطئ أو يتم إلقاؤه في الطبيعة.
من هناك، تتسرب نسبة متناقصة من النفايات البلاستيكية إلى البيئة، ثم إلى الأنهار والسواحل، وأخيرًا إلى المحيط. ينتهي المطاف بحوالي 1.7 مليون طن في المحيط: حوالي 0.5% مما تم إنتاجه في الأصل.
يميل الناس إلى الاعتقاد بأن معظم البلاستيك ينتهي في المحيط، ولكن نسبة ضئيلة فقط تصل إليه. يجب أن يجعل هذا التلوث البلاستيكي مشكلة أسهل للحل: نحن نعرف بالفعل كيفية إدارة معظمه بشكل جيد. التحدي هو ضمان إدارة جميع البلاستيك بهذه الطريقة.
اقرأ مقالتي التي تناقش هذا السؤال بتفصيل أكبر.
اقرأ أيضاً
عاصفة أرنب تضرب الهند
عاصفة أرنب، أول عاصفة مُسَمّاة في موسم الأعاصير بالمحيط الهندي الشمالي لعام 2026، ضربت ساحل ولاية أندرا براديش الهندية، مُسببة أضرارًا واسعة النطاق.
مجموعة البنك الدولي تدعم إصلاح بيئة الأعمال وفرص العمل الشاملة في ولاية ساو باولو بالبرازيل
أعلنت مجموعة البنك الدولي عن دعمها لمشروع بقيمة 970 مليون دولار لتحسين بيئة الأعمال وخلق فرص عمل شاملة في ولاية ساو باولو البرازيلية، من خلال إصلاحات هيكلية ومنصات تدريب وتوظيف.
الوكالة الأوروبية للبيئة ترحب بإطار المرونة المناخية وتطلق أدوات جديدة لمساعدة أوروبا على الاستعداد
رحبت الوكالة الأوروبية للبيئة (EEA) بإطار المرونة المناخية الذي أطلقته المفوضية الأوروبية، وأطلقت أداة جديدة لمساعدة صناع القرار والسلطات العامة والشركات في تحديد الأدوات المناسبة لتعزيز المرونة المناخية.
