إنتاج لحوم البقر كان أكبر محرك لإزالة الغابات في هذا القرن
أظهرت دراسة حديثة أن إنتاج لحوم البقر كان المساهم الأكبر في إزالة الغابات خلال العقود الماضية، حيث شكل أكثر من 40% من إجمالي المساحة المزالة. تليها زراعة البذور الزيتية والمزارع الحراجية، مع تفاوت التوزيع الجغرافي لهذه الأنشطة.
على مدى العقدين الماضيين، تمت إزالة حوالي 128 مليون هكتار من الغابات لتحويلها إلى أراضٍ زراعية ومزارع حراجية. هذه المساحة تعادل خمسة أضعاف مساحة المملكة المتحدة. ما الذي أدى إلى هذه الإزالة للغابات؟ أشارت دراسة حديثة إلى مساهمة المنتجات الزراعية المختلفة في إزالة الغابات خلال العقود الماضية. يمكنك في الرسم البياني رؤية التوزيع التفصيلي. كان إنتاج لحوم البقر هو المحرك الأكبر بفارق كبير، حيث ساهم بأكثر من 40% من الإجمالي. كان ذلك بشكل أساسي من خلال إزالة الغابات لتحويلها إلى مراعٍ للرعي، خاصة في البرازيل ودول أخرى في أمريكا اللاتينية. جاءت البذور الزيتية — معظمها فول الصويا وزيت النخيل — في المرتبة الثانية، حيث تركزت في أمريكا اللاتينية لفول الصويا وفي إندونيسيا وماليزيا لزيت النخيل. بينما كانت إزالة الغابات لزراعة زيت النخيل مرتفعة في أوائل الألفية الثانية والعقد الأول منها، إلا أنها انخفضت كثيرًا في السنوات الأخيرة. كانت المزارع الحراجية محركًا كبيرًا لإزالة الغابات في أمريكا الشمالية وشرق آسيا. أما إزالة الغابات لمعظم المنتجات الأخرى — بما في ذلك الحبوب والجذور والدرنات، والمحاصيل النقدية مثل الكاكاو والقهوة — فقد تركزت في إفريقيا، حيث لم تزداد الإنتاجية بسرعة كافية لتعويض الطلب المتزايد. يمكنك قراءة المزيد في مقالي الأخير حول هذا الموضوع، مع تفصيلات حسب المنطقة.
اقرأ أيضاً
عاصفة أرنب تضرب الهند
عاصفة أرنب، أول عاصفة مُسَمّاة في موسم الأعاصير بالمحيط الهندي الشمالي لعام 2026، ضربت ساحل ولاية أندرا براديش الهندية، مُسببة أضرارًا واسعة النطاق.
مجموعة البنك الدولي تدعم إصلاح بيئة الأعمال وفرص العمل الشاملة في ولاية ساو باولو بالبرازيل
أعلنت مجموعة البنك الدولي عن دعمها لمشروع بقيمة 970 مليون دولار لتحسين بيئة الأعمال وخلق فرص عمل شاملة في ولاية ساو باولو البرازيلية، من خلال إصلاحات هيكلية ومنصات تدريب وتوظيف.
الوكالة الأوروبية للبيئة ترحب بإطار المرونة المناخية وتطلق أدوات جديدة لمساعدة أوروبا على الاستعداد
رحبت الوكالة الأوروبية للبيئة (EEA) بإطار المرونة المناخية الذي أطلقته المفوضية الأوروبية، وأطلقت أداة جديدة لمساعدة صناع القرار والسلطات العامة والشركات في تحديد الأدوات المناسبة لتعزيز المرونة المناخية.
